هبة بريس - عن الأحداث المغربية
عربد رجل أمن بزي مدني على عنصر أمن خاص قبل انطلاق مباراة إياب نهائي عصبة الأبطال الإفريقية، التي فاز فيها الوداد على الأهلي بهدف نظيف ليتربع على عرش إفريقيا، لا لشيء إلا لكون الأخير رفض السماح للشرطي بتجاوز أحد الحواجز الخارجية للملعب، إلا بعد معاينة بطاقته المهنية والتأكد من انتمائه إلى الأمن الوطني، وهو ما رفضه الشرطي مكتفيا بإظهار الأصفاد، ليتطور الأمر إلا مشاداة كلامية بين الطرفين.
وكال رجال الشرطة لعنصر الأمن الخاص، خلال هذه المشاداة، سيلا من الاتهامات من قبيل أن أغلب هذه الفئة من أصحاب السوابق، حيث أصر على أخذ بطاقته الوطنية من أجل تنقيطه بدعوى أنه متأكد من أنه سيجده من «خريجي السجون»، قبل أن يشرع في تجريحه بكلمات من قبيل «أنه تايشد 3000 ريال في النهار ولا بس كوستيم ديال 80 درهم وبارك نايتبوزا على البوليس اللي من الصباح هوما تيضربو فتمارة».
في نهاية المطاف أسفرت تدخلات أحد مسؤولي جامعة كرة القدم عن إعادة الأمور إلى نصابها، بعدما أكد للشرطي أن عنصر الأمن الخاص «دار غير خدمتو».
وكال رجال الشرطة لعنصر الأمن الخاص، خلال هذه المشاداة، سيلا من الاتهامات من قبيل أن أغلب هذه الفئة من أصحاب السوابق، حيث أصر على أخذ بطاقته الوطنية من أجل تنقيطه بدعوى أنه متأكد من أنه سيجده من «خريجي السجون»، قبل أن يشرع في تجريحه بكلمات من قبيل «أنه تايشد 3000 ريال في النهار ولا بس كوستيم ديال 80 درهم وبارك نايتبوزا على البوليس اللي من الصباح هوما تيضربو فتمارة».
في نهاية المطاف أسفرت تدخلات أحد مسؤولي جامعة كرة القدم عن إعادة الأمور إلى نصابها، بعدما أكد للشرطي أن عنصر الأمن الخاص «دار غير خدمتو».
